حسان بن ثابت الأنصاري

48

ديوان حسان بن ثابت الأنصاري

قزمان حليف الأنصار « 1 » ( وأخذ اللواء أرطاة بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار فقتله مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف صاحب لواء النبي صلى اللّه عليه يوم بدر . ثم قتل مصعب يوم أحد ثم أخذ اللواء أبو عزيز بن عمير ابن هاشم بن عبد مناف فقتله قزمان أيضا ) « 2 » ثم أخذه قاسط ابن شريح بن عثمان بن عبد الدار فقتل « 3 » ( فذلك عشرة من صلبتهم من المشركين قتلوا يوم أحد ) فأخذه صؤاب عبد لهم أسود فقتل وهو في يده « 4 » . وأم هؤلاء الثلاثة الذين قتلهم عاصم السلافة الصغرى بنت سعد بن شهيد من الأنصار . وكانت السلافة جعلت في رأس عاصم « 5 » لمن أتاها به جعلا رغيبا . فلمّا كان يوم الرجيع قتلت هذيل عاصما « 6 » فأرادوا أخذ رأسه ليأتوا به مكّة فبعث اللّه الزنابير فحمته يوما أجمع حتى إذا كان الليل جاء سيل فذهب فلم يقدروا عليه . وقال « 7 » الأحوص بن محمد بن عاصم : وأنا ابن الذي حمت لحمه الدب * ر صريع لحيان يوم الرجيع

--> - الأخرى . انظر جمهرة ابن حزم : 118 - 119 . ( 1 ) طا : « حليف بني ظفر من الأوس » . ( 2 ) طا ( ه ) : هذا لم يذكره ابن حبيب . ( 3 ) طا : ثم أخذ اللواء القاسط . . . فقتله قزمان . ( 4 ) طا : ثم أخذ اللواء صؤاب غلام لهم حبشي فقالوا له : لا نؤتين من قبلك . فقطعت يمينه فأخذ اللواء بيساره فقطعت يساره فالتزم القناة وقال لهم : أقضيت ما علي ؟ قالوا : نعم وزدت . فرماه قزمان فقتله ووقع اللواء . فتفرق المشركون فأخذت اللواء عمرة بنت علقمة من بني الحرث بن عبد مناة بن كنانة فأقامته فتراجع المشركون . فعير حسان بذلك بني مخزوم . ( 5 ) طا : وذكر ابن حبيب أن أم بني طلحة وهي السلافة الصغرى بنت سعد بن شهيد من الأنصار جعلت في رأس عاصم . . . ( 6 ) طا : قتلته هذيل . ( 7 ) طا : « وكان الأحوص بن محمد بن عاصم يفتخر بذلك كثيرا في شعره » . دون ذكر البيت .